الفصل الأول
خلاصة ما يعتقده اليهود هذه الأيام
تُخبرهم بعض نصوص التوراة بأنهم، بعد العودة من الشتات، لا محالة سيُفسدون، وأن الله سيبعث عليهم من يُعاقبهم.
وتُخبرهم نصوص أخرى، أنّ مُلكهم بعد العودة من الشتات، سينضوي مستقبلا تحت لواء ملك من نسل داود أو الملك الرب القدير، يظهر آخر الزمان يقود اليهود وينتصر على أعداء إسرائيل، ويحكم العالم أجمع من القدس ملكا أبديا (إنكار البعث والحساب والجنة والنار) ، يتصف بالحق والعدل والسلام وأن أوانه قد اقترب، ولتعجيل ظهوره لا بد لهم من الاستيلاء على أرض فلسطين كاملة، وتفريغ شعبها منها وهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل، لكي يتسنى لهذا الملك تقديم القربان المُقدّس على مذبحه، وهو أول عمل سيقوم به فور ظهوره، ويعتقدون بأن سرعة إنجاز هذه الأمور، ستُعجّل بظهور هذا الملك.
وتُخبرهم نصوص أخرى، أن هناك كم هائل من الأعداء الذين سيُهاجمون إسرائيل مستقبلا، وسيكون النصر حليف إسرائيل وحلفائها لذلك فهم يعملون بلا كلل أو ملل من وراء الستار الغربي الأمريكي البريطاني لتأمين هذا النصر الموعود.
لذلك كان لا بد ليهود أمريكا على وجه الخصوص - من أجل تعطيل النبوءة التي تخبر عن دمار دولتهم وتحقق النبوءة التي تنسب إليهم الملك الأبدي الذي سيقوم في القدس في نهاية الأمر - أن يعملوا على:
هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل مكانه عقيدة توراتية يعتقدها مسيحيو الغرب فضلا عن اليهود: