الصفحة 197 من 283

وفلسطين"، وكذلك عن مصر. وذلك يعني أن"شئون"البترول تنفصل عن"قضايا"الصراع العربي الإسرائيلي"بما يعني عمليًا فك الارتباط بين دول مجلس التعاون الخليجي وبين بقية العالم العربي من دول جامعة الدول العربية"."

ويضيف:"صلب التقرير الرئاسي كلام صريح موجّه للرئيس"جورج بوش"يخاطبه مباشرة بـ لا تفعل ذلك, وافعل ذاك، وتنبه هنا, وحاذر هناك, وأول المنهي عنه بالتصريح والتلميح مسألتان:"

المسألة الأولى خطاب للرئيس: لا تخلط في منطقة الشرق الأوسط - أو ما يسمى كذلك اصطلاحًا - بين"نطاقين استراتيجيين"لأنه لا بد أن يظل كلٌ منهما مستقلا بذاته وبعيدا عن الآخر:

الخليج وما حوله ناحية, وفلسطين وما حولها ناحية أخرى, بمعنى ضرورة الفصل في سياساته ما بين إسرائيل والبترول، واعتبار أن الخليج قضية, وفلسطين قضية أخرى, والمزج بين الاثنتين يخلق تفاعلات تنشأ عنها شحنات خطر يصعب تقديرها.

يضاف إلى ذلك أن الفصل بين النطاقين هو الضمان لإحكام السيطرة على إدارة كل واحد منهما في حدوده المعينة وفي إطاره المحسوب )) [1] انتهى.

الأهداف التي حققها الغزو الأمريكي في حرب الخليج الثانية:

أ- عزل قضايا العرب واليهود عن قضية البترول.

ب- حقق تواجد عسكري أمريكي ضخم بالخليج استساغه الجمهور العربي.

ج- تقبل العرب لعقائد ومبادئ وسلع أمريكا والقبول بنظام"اقتصاد السوق".

د- إنهاء قدرة أي بلد عربي يظن أنه يستطيع أن يكون فاعلا في سياسة المنطقة.

هـ- قبول وانتشار الفضائيات الغربية مما سبب الآتي:

(1) إقرأ المزيد عن التقرير المذكور في كتاب من نيويورك إلى كابل لمحمد حسنين هبكل (ص 45 , 55 , 63)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت