الحلف - أن منطقة الخليج هي منطقة للولايات المتحدة فيها مصالحها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية الهامة جدًا جدًا.
أمريكا جاءت الخليج لتبقى:
قال السناتور الجمهوري بات روبرتس رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ: (إن الولايات المتحدة سيكون مطلوبًا منها الإبقاء على وجود لها في منطقة الخليج) وقال لمحطة فوكس نيوز التلفزيونية (جئنا لنبقى) وأضاف: (أتذكر عندما أشار الرئيس بيل كلينتون إلى أننا سنكون في البلقان لنحو عام، والآن مرت عشر سنوات ونحن هناك وما زلنا في حاجة للبقاء هناك) .
وزير الدفاع الأمريكي (كاسبر واينبرغر) آنذاك يقول أمام لجنة الدفاع والشئون الخارجية التابعة للكونجرس عام 1401هـ 1981م (بأن الحاجة باتت ملحة لاحتفاظ الولايات المتحدة لوجود دائم لقواتها في مناطق النفط وحول طرق مواصلاته) .
-يقول وزير الدفاع الأمريكي (باول) في 1991م عندما سئل عن مدة بقاء القوات في السعودية قال (لسنا على استعداد أن نأتي كل 10 سنوات لحل مشكلات المنطقة؟ وأضاف أن ذلك مرهون باستقرار المنطقة) وحتى الآن لم تستقر المنطقة ولن تستقر.
-ويأتي هذا التصريح من وزير الدفاع الأمريكي بعد أسبوعين من تصريح وزير الخارجية الأمريكي (بيكر) الذي أفاد بأن بقاء القوات الأمريكية في المنطقة والتي فاقت وقت تصريحه 350 ألف جندي، أنه مرهون باستقرار المنطقة، علمًا أن مصطلح (استقرار المنطقة) اصطلاح مطاطي يمكن أن يسبغ أو ينزع من أية منطقة حسب الخطة الأمريكية [1] .
الدافع السياسي الأكبر للتواجد العسكري الأمريكي في المنطقة:
(1) أنظر"التواجد الأمريكي في الجزيرة العربية حقيقته وأهدافه"تأليف الشيخ يوسف بن صالح العييري رحمه الله.