دقائق من إنجازي العمل القذر من تحقيقي الهدف ووضع كل شيء في مكانه، إذا ما قمتم بمحاكمتي على نمط نورنبرغ .. إذا ما حكمتم علي بالسجن المؤبد، إذا ما شنقتموني بتهمة جرائم حرب، إذا ما كان ذلك يعجبكم ... بعدها ستغسلون ضمائركم الجميلة بعناية بالماء المعقم وتصبحون في غاية الجمال بما يكفي، كبارا وأصحاء بما يكفي للانتساب إلى نادي الشعوب الحضارية، لا تترددوا، دعوني أتكفل بهذا العمل القذر، صفوني بكل الصفات التي تخطر ببالكم، فما لا تستطيعون أن تفهموه هو أن العمل القذر للصهيونية لم يكتمل عام 1948 وبسبب خطئكم أنتم"."
أولبرايت والمزامير:
-هل يستحق نصف مليون طفل عراقي الموت؟ سؤال شبكة CBS يوم 11/ 5/1996م أجابت عنه مادلين أولبرايت: «نعم أعتقد يستحقون ذلك» ، وعلى الرغم من بشاعة الإجابة فإن أولبرايت لا تتحدث بلسان جنرال، وإنما بلسان «قدِّيسة» تؤمن حرفيًا بنصوص المزامير التي تقرأها وتؤمن بها التي تقول: « .. يا بابل المخربة: طوبى لمن يجازيك جزاءك الذي جازيتنا، طوبى لمن يمسك أطفالك ويهشم على الصخرة رؤوسهم» .. أولبرايت ليست وحدها من تؤمن بذلك غير أنها هي التي صرحت، فكل أصولي بروتستانتي يؤمن بمثل ما تؤمن به أولبرايت.
سوريا بعد العراق"آمال وأحلام":
-الحاخام أكرسون [1] لا يرى أن المقارنة بين العدوان على العراق وحرب فيتنام مبررة، ويقول كرجل دين:"هذه ليست فيتنام أبدا وهي ليست حربا أهلية وأنا لست متأكدا من أن أسلحة الدمار الشامل غير موجودة في العراق بل البعض يقول أننا سنجدها في سوريا" [2] .
(1) المقدم ميتشل أكرسون، الذي عينه الجيش الأميركي كالحاخام الأعظم في مسرح العمليات في العراق وكان يشرف على ستة من الحاخامات الأمريكيين اليهود هناك.
(2) في مقال بعنوان: يوميات حاخام أعظم .. في العراق 09 - 11 - 2004 /بقلم د. خالد الناشف"باحث فلسطيني متخصص في تاريخ الحضارات."