• ترك القوانين الداخلية والدولية التي سنتها الحكومات والدول كما هي، وإساءة استعمالها وتطبيقها. (عن طريق تفسير القوانين بشكل مناقض لروحها، يستعمل أولا قناعا لتغطيتها ومن ثم يتم طمسها بعد ذلك نهائيا) .
ثم يختم المتحدّث عرضه بالقول:"لعلكم تعتقدون أن الغرباء (غير اليهود) لن يسكتوا بعد هذا، وأنهم سيهبّون للقضاء علينا، كلا, هذا اعتقاد خاطئ. سيكون لنا في الغرب منظمة على درجة من القوة والإرهاب، تجعل أكثر القلوب شجاعة ترتجف أمامها، تلك هي منظمة الشبكات الخفية تحت الأرض، وسنعمل على تأسيس منظمات من هذا النوع، في كل عاصمة ومدينة نتوقّع صدور الخطر منها". [1]
بعض أدبيات الصراع في العقلية الصهيونية:
شارون والعمل القذر:
في لقاء أجراه الكاتب والصحافي الإسرائيلي المعروف عاموس عوز، ونشرته صحيفة دافار العبرية في 17/ 9/1982، ثم ترجم إلى الفرنسية وصدر عن دار"كالمان ليفي"تحت عنوان"أصوات إسرائيل"تحدث شارون بمنتهى الوضوح عن أدبيات المجزرة التي أسماها"المهمات القذرة"وأطلق الكاتب الإسرائيلي على الحوار مصطلح"المانيفستو النازي لشارون".
يوضح شارون ضرورة تحفيز عملية تهجير مزدوج، تهجير الفلسطينيين من فلسطين [2] وتهجير يهود العالم إليها ويكشف لنا شارون معتقداته قائلًا:"أنا لا أعرف إلا شيئا واحدا، طالما أننا نقاتل لأجل وجودنا، فكل شيء مسموح به, حتى ما هو غير مسموح به عرفا، حتى طرد العرب جميعًا إلى الضفة الشرقية للأردن, كلهم, قطعيا, واليوم .. أنا مستعد أيضا لأجل الشعب اليهودي بأن أتكفل بتنفيذ العمل القذر، باقتراف مجازر عربية حسب الحاجة، بأن أطرد، أحرق, أنفي .. كل ما يجب لجعلنا مكروهين حتى ولو اضطرني الأمر إلى نسف بعض الكنس اليهودية، سيكون ذلك سيان، ولن يهمني الأمر أيضا إذا قمتم بعد خمس"
(1) انتهى بتصرّف من كتاب (أحجار على رقعة الشطرنج) .
(2) نشر موفع الساحة السياسية في: 25 - 1 - 2004 نقلت صحيفة"السياسة"عن مصدر خليجي على صلة قوية بوزارة الخارجية الأمريكية قوله:"إن العربية السعودية مستعدة، في إطار مبادرتها الجديدة للسلام، توطين 500 - 700 ألف فلسطيني في المناطق الشرقية من المملكة لإحداث توازن طائفي ديموغرافي في المناطق الشرقية السعودية الغنية بالنفط، مع التعويض عليهم بمبالغ تتناسب والظلم الذي لحق بهم من جراء التشريد المزمن". أهـ. وكما هو معروف من قبل فإن الأردن تقبل بتهجير الفلسطينيين إليها منذ وقت طويل.