والملكات العقلية الخاصة لهم الحق في السيطرة على من هم أقل منهم كفاءةً وذكاءً (وذلك كغطاء لجرهم لاعتناق المذهب الإلحادي) .
يتم استخدام الساسة والطلاب (من غير اليهود) الذين اعتنقوا هذا المذهب كعملاء خلف الستار، بعد إحلالهم لدى جميع الحكومات بصفة خبراء أو اختصاصيين، لدفع كبار رجال الدولة إلى نهج سياسات من شأنها في المدى البعيد خدمة المخططات السرية لليهود، والتوصل إلى التدمير النهائي لجميع الأديان والحكومات التي يعملون لأجلها.
السيطرة على الصحافة وكل وسائل الإعلام، لترويج الأخبار والمعلومات التي تخدم مصالح اليهود وتساهم في تحقيق هدفها النهائي.
أما القائمون على المؤامرة فهم مجموعة كبيرة منظمة من جنود إبليس، تضم حفنة من كبار أثرياء اليهود في العالم، بالإضافة إلى حفنة من كبار حاخامات الشرق والغرب، ومن الأسماء التي أطلقها عليهم الباحثون في مؤلفاتهم، جماعة النورانيون، وحكومة العالم الخفية، واليهود العالميّون, وهم يعملون بلا كلل أو ملل على تدمير الأخلاق والأديان، وإشعال الحروب الإقليمية والعالمية، ويسيطرون على كثير من المنظمات السرية والعلنية اليهودية وغير اليهودية تحت مسميات عديدة، ولهم عملاء ذوي مراكز رفيعة ومرموقة في معظم الحكومات الوطنية لدول العالم، من الذين باعوا شعوبهم وأوطانهم بأبخس الأثمان، وتميّزوا بولائهم المطلق للمؤامرة وأصحابها، وفيما يلي سنعرض أهدافهم وسياساتهم.
بروتوكولات حكماء صهيون:
يقول (ويليام كار) أن هذه البروتوكولات عرضها (ماير روتشيلد) أحد كبار أثرياء اليهود أمام اثني عشر من كبار أثرياء اليهود الغربيين في فرانكفورت بألمانيا عام 1773م، أما كشفها فقد تم قدرا عام 1784م في ألمانيا نفسها من قبل الحكومة البافارية، وتمت محاربتها ومحاربة كل رموزها الظاهرة في ألمانيا آنذاك, ولذلك انتقلت إلى السرية التامة، وسارع معظم يهود العالم إلى التنصل منها، واستطاعوا بما لديهم من نفوذ من إرغام الناس والحكومات على تجاهلها، ومنذ ذلك اليوم الذي كُشفت فيه وحتى منتصف القرن الماضي والكتّاب والباحثون الغربيون يتناولونها بالبحث والتقصي، ويؤكدون مطابقة ما جاء فيها مع ما جرى ويجري على أرض الواقع، ويحذّرون حكوماتهم من الخطر اليهودي المحدّق بأممهم، ولكن لا حياة لمن تنادي في