حكومات تغلغل فيها اليهود، ومعظم الكتب التي حذّرت وما زالت تحذّر من الخطر اليهودي على شعوب العالم كان مصيرها الاختفاء من الأسواق، أو الإلقاء في زوايا النسيان والإهمال.
الرؤساء الأمريكيون الأوائل يُحذّرون من الخطر اليهودي:
قبل أن يوطد اليهود أركان سلطانهم في الولايات المتحدة أدرك الرؤساء الأمريكيون الأوائل الخطر اليهودي الداهم الذي يهدد بلادهم فنصحوا شعوبهم دون مواربة منه في خطابات واضخة صريحة نذكر بعضها فيما يلي:
ترجمة النص الكامل للجزء الخاص باليهود من خطاب بنيامين فرانكلين"1754"أمام الكونغرس:
"أيها السادة: هنالك خطر كبير يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية , وهذا الخطر هو اليهود, ففي أي أرض يحلُّ بها اليهود يعملون على تدني المستوى الأخلاقي والتجاري فيها, وعلى مدى تاريخهم الطويل ظلّوا متقوقعين على أنفسهم في معزل عن الأمم التي يعيشون فيها ولم يندمجوا في حضاراتها, بل كانوا يعملون دوما على إثارة الأزمات المالية وخنق اقتصادياتها, كما حصل في البرتغال وإسبانيا, ولأكثر من 1700 سنة وهم يبكون على قدرهم ومصيرهم المحزن, أعني طردهم ونفيهم من وطنهم الأم (فلسطين) , ولو أن العالم المتحضر (الغرب) أعاد لهم فلسطين الآن فإنهم على الفور سيختلقون الكثير من الأسباب والأعذار والحجج الواهية ليبرروا عدم رغبتهم في العودة إليها, لماذا؟ لأنهم كائنات طفيلية, والطفيليات لا تستطيع أن تتطفل على طفيليات أخرى, فهم لا يستطيعون العيش مع بعضهم البعض, مما يستدعي ضرورة تواجدهم بين المسيحيين أو بين أناس من غير جنسهم, وإن لم يُطردوا من الولايات المتحدة بموجب الدستور فإنهم وخلال مائة عام على الأقل من الآن سيتوافدون إلى هذا البلد بأعداد كبيرة, وبتلك الأعداد سوف يحكموننا ويدمّروننا, من خلال تغيير أنظمة الحكم لدينا, والتي بذلنا نحن الأمريكيين من أجل توطيدها على مر السنين الغالي والنفيس من دمائنا وأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا, .. وإن لم يتم طردهم وبعد مائتي سنة من الآن فإن أحفادنا سيعملون في الحقول ليل نهار من أجل إشباع بطونهم وجيوبهم, بينما يجلسون هم في قصورهم يفركون أيديهم فرحا واغتباطا بما حصدوه من غلال وأرباح, .... وها أنا أحذركم أيها السادة, إن لم تطردوا اليهود من هذا البلد إلى الأبد فإن أولادكم وأحفادكم سيلعنونكم في قبوركم, ومع أنهم يعيشون بيننا منذ أجيال فإن مُثُلهم العليا ما زالت تختلف كليا، عما يتحلى به الشعب الأمريكي من مُثُل, .. فالفهد الأرقط لا يمكنه تغيير لون جلده, سوف يُعرّضون مؤسساتنا ومقوماتنا الاجتماعية للخطر, لذلك يجب طردهم بنص من الدستور".