تفسير الكتاب المُقدّس، وقد طُبع أول مرجع إنجيلي له عام 1909م، زرع فيه آراءه الشخصية في الإنجيل، وصار أكثر الكتب المتداولة حول المسيحية. وبدأت هذه المُعتقدات في الظهور وتعزّزت، عندما تتابعت انتصارات إسرائيل على دول الجوار العربية، وبلغت ذروتها بعد الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان"."
وتقول الكاتبة:"وفي إحدى المناسبات كان سكوفيلد يذكّر مُستمعيه بأنه: (عام بعد عام كان يُردّد التحذير بأن عالمنا، سيصل إلى نهايته بكارثة ودمار ومأساة عالمية نهائية) , ولكنه يقول أيضا: (أن المسيحيين المُخلّصين يجب أن يُرحّبوا بهذه الحادثة، لأنه مُجرّد ما أن تبدأ المعركة النهائية فإن المسيح سوف يرفعهم فوق السحاب وسيُنقذون، ولن يُواجهوا شيئا من المعاناة التي تجري تحتهم) ".
وتقول:"بالرغم من أن بعض الأصوليين لم يتقبّلوا هذه الفكرة إلا أنها تسبّبت في انقسام كبير, فهناك مؤشر إلى أن أعداد المسيحيين الذين يتعلّقون بنظرية هرمجدون في تزايد مُضطرد، فهُم مثل سكوفيلد يعتقدون أن المسيح وعد المسيحيين المُخلّصين بسماء جديدة وأرض جديدة، وبما أن الأمر كذلك، فليس عليهم أن يقلقوا حول مصير الأرض، فليذهب العالم كلّه إلى الجحيم ليُحقّق المسيح للقلّة المُختارة سماءً وأرضا جديدتين".
خلاصة تقرير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى لعام 2001م [1]
(1) موقع هذا التقرير باللغة الإنجليزية على شبكة الإنترنت هو: http://www.washingtoninstitute.org/pubs/psg/psg2000.ht
وقد تمّ إنجازه بتاريخ 12/ 12/2001م ونُشر مترجما على حلقات، في جريدة العرب اليوم الأردنية، في النصف الأول من شهر آذار 2002م, وقد تأسس معهد واشنطن عام 1985م، وهو يعمل كوحدة للبحوث تابعة للجنة للعلاقات العامّة الأمريكية الإسرائيلية، المسماة بِ (ايباك) ، وهي المُنظمّة الصهيونية الأولى في الولايات المُتحدة، التي تُعتبر"خط الدفاع الأول عن إسرائيل"، ويضم في عضويته مفكرون وسياسيون وخبراء أمريكيون يهودا ومسيحيين صهاينة في الفكر والمعتقد. وقد تطوّر هذا المعهد ليصبح مصدر التأثير الأعظم في صنع القرارات السياسية الخاصة بالمنطقة، التي تتخذها الإدارات الأمريكية المتعاقبة, ويصدر هذا التقرير في بداية كل ولاية رئاسية جديدة، ليكون نورا يهتدي به الرئيس الأمريكي الجديد, ونجاح هذا الرئيس وفشله لدى سادته اليهود يعتمد على مدى التزامه ومقدار ما أنجزه من الأهداف الواردة في التقرير، وهذه المنظّمة على علاقة وثيقة مع الرؤساء والساسة الأمريكيين.