-ثرواتها الأخرى المعدنية والأسماك حيث المياة الدافئة التي تتوفر فيها أنواع كثيرة من الثروة السمكية لا تتوفر في كثير من مناطق المياه في العالم (كمصايد المغرب وموريتانيا في الأطلنطي غربا, والصومال واليمن شرقا, والمتوسط والأحمر في الوسط) .
-التصاقها بالدول المستقلة شمالا والقارة السوداء جنوبا حيث الثروات المعدنية (ذهب - ماس - يورانيوم - نحاس ... إلخ) .
-تعتبر بلدان هذه المنطقة سوقًا جيدًا لبيع المنتجات فيها حيث أنها لا تنتج شيئًا مع تعاظم القوى الشرائية فيها لغناها.
-تقول الكاتبة الأمريكية (غريس هالسل) :"يمثل العالم العربي موقعا متميزا وفريدا من نوعه، في عملية صنع القرار السياسي الأمريكي، فبالإضافة إلى أهمية موقعه الجغرافي، وكونه سوقا تجارية استهلاكية، ويملك أكبر احتياطي من النفط، فإن هناك عامل آخر، يتقدم على كل هذه العوامل، وهو تأثير الفكر المسيحي الديني على صياغة القرار الأمريكي المتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي, حيث نشأ في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن الماضي ما يسمى بالصهيونية المسيحية الإنجيلية القائمة على اعتناق ثلاث مبادئ:"
أولا: الإيمان بعودة المسيح.
ثانيا: أن عودته مشروطة بقيام دولة إسرائيل.
ثالثا: وبالتالي تجمّع اليهود في فلسطين.
وقد لعب هذا الأمر دورا أساسيا في صناعة القرار الخاص بقيام إسرائيل وتهجير اليهود إليها, ومن ثم دعمها وإعفاءها من الانصياع للقوانين والمواثيق الدولية, وأن التوراة وحدها التي يجب أن تطبق على اليهود في فلسطين بما أنهم شعب الله المختار" [1] أهـ."
طبيعة وتاريخ الصراع فيها [2] :
(1) أنظر كتاب (النبوءة والسياسة) للكاتبة الأمريكية (غريس هالسل) ترجمة محمد السمّاك. وهو من منشورات (الناشر للطباعة) ط3 1990م.
(2) راجع تاريخ فلسطين حتى قيام الدولة الصهيونية آخر الكتاب.