أن الخمر نجس - عند جمهور العلماء من الأئمة الاربعه وغيرهم فتحرم على هذا الصلاة في الثوب أو البدن الذي أصابه هذا العطر بل تبطل الصلاة عند الجمهور بذلك
ملحوظة:
هناك من أهل العلم من أجاز هذه العطور إذا كانت نسبة الكحول فيها قليلة أو إذا كانت هذه العطور مذابة بغير هذا الكحول ولكن الأحوط ترك ذلك كله وعدم وضع هذه العطور
13.صبغ الشعر بالسواد:
جاء الإسلام وحرض على صبغ الشعر مخالفة لليهود والنصارى،
فقد اخرج البخاري و مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم"
لكن حرم الإسلام صبغ الشعر بالسواد
فقد اخرج مسلم في صحيحة عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال:
"أُتي بأبي قحافه يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثفامة بياضًا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: غيروا هذا بشيء واجتبوا السواد"
بل توعد كل من يصبغ بالسواد بوعيد شديد لأن هذا يدخل في باب التدليس والغش والخداع فقد اخرج أبو داود وغيره عن ابن عباس قال:
"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل طير الحمام لا يريحون رائحة الجنة"
قال محمد شمس الحق العظيم آبادي كما في عون المعبود (7/281)
قوله: يخضبون: أي يغيرون الشعر الأبيض من الشيب الواقع في الرأس واللحية
بالسواد: أي باللون الأسود
كحواصل الحمام: أي كصدورها فإنها سود غالبًا، واصل الحوصلة المعدة والمراد هنا صدره الأسود
لا يريحون: أي لا يشمون و لا يجدون رائحة الجنة يعني ريحها
قال النووي رحمه الله:
ويحرم خضبه بالسواد على الأصح، وقيل يكره كراهة تنزيه والمختار التحريم لقوله - صلى الله عليه وسلم -
"واجتنبوا السواد"هذا من مذهبنا.
-وقد وجه سؤال لفضية الشيخ عبدا لله الفوزان:
ما حكم صبغ المرأة شعرها باللون الأسود؟