الصفحة 457 من 583

مكان مقر، ولا يبتغي عن صروف الزّمان مفرّ.

وهذا آخر ما قصدنا إيراده في حلّ المعاني وفك المباني، واسأل الله تعالى الهداية ظاهرًا وباطنًا، وانّه كما ختم كتابي بالشهادة ن أن يجعل خاتمة عمري بمحبّته ورضاه، وعاقبة أمري ما يستوجب كمال السعادة السرمدية يوم لقاه، واحمد لله ربّ العالمين دائمًا بدوام نعمه، مستمرًا باستمرار لطفه وكرمه، أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، والصلاة والسلام الاتمّان الاكملان على الرسول المبعوث من بني عدنان وعلى آله الطّيبين الطّاهرين وأصحابه النجباء البررة الغر الميامين وعلى التابعين وتابعي التابعين [178و] بإحسان إلى يوم الدّين، ما ترنّمت البلابل في الحدائق، وتزيّنت الرياض بالأزهار والشقائق.

قال الشارح المحقق غفر الله ذنوبه وستر عيوبه، وقد كان إتمام هذا الشرح يوم التاسع والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة الثامنة والسَّبعين بعد المائة والألف (1) [178ظ] .

(1) وبلغ كتابه بحمد الله ومعونته ضحى يوم الجمعة المبارك الثاني عشر من رجب الأصم أحد شهور سنة التصنيف على نسخة المصنف الشارح والحمد لله أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا إلى يوم الدين، بقلم الفقير إليه سبحانه حسين بن ملا علي بن الشيخ حسن العشاري الشافعي حامدًا مصليًا مسلمًا، كذا جاء في نسخة المركز الوطني للمخطوطات، أما خاتمة نسخة مكتبة الأوقاف العامة فكانت كالأتي: وبلغ كتابه بحمد الله ومعونته ضحى يوم الجمعة المبارك يوم العشرين من ربيع الأول أحد شهور سنة التصنيف على نسخة المصنف الشارح والحمد لله أولًا وأخرًا ظاهرًا وباطنًا إلى يوم الدين بقلم الفقير حسن بن عبد الكريم غفر الله ذنوبهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت