الصفحة 452 من 583

الثاني ياء مكسورة جَمْعُ عَذْراء، وهي البِكْرُ (1)

المُلاَءُ: بضَّمِّ الميم جَمْعُ ملاءة، وهي الرَّيْطَةُ غير ذاتِ لِفْقَيْنِ كُلُّها نَسْجٌ واحِدٌ وقِطْعَةٌ واحِدةٌ (2 ) ) ).

المُذَيَّلُ: (( كمعظِّمٍ، طويل الذَّيْلِ(3 ) )).

الإِعرابُ:

ترود: فعل مضارع، وفاعله الأراوي.

الصحم: نعت له.

حولي: ظرف مكان مضاف إِلى ياء المتكلم، معمول لترود.

كأنَّها: كأنَّ حرف من الحروف المشبهة بالفعل، ومعناها التشبيه، الهاء اسمها، والعذارى هو خبرها.

عليهنَّ: جار ومجرور متعلِّق بمحذوف، خبر مقدم.

الملاء: مبتدأ مؤخَّر، والجملة محلها الرَّفع نعت للعذارى، ويجوزُ جعل الملاء فاعلًا بالظَّرفِ لاعتماده على موصوف.

المعنى:

يقول: إن الوعول تجيء وتذهب حولي يتبخترن فيها.

تكميل:

قد قرّرنا أن الملاء جمع ملاءة فكيف يصح وصفه بالمذيّل وهو مفرد؟!

والجواب إن نافية للجنس، وهي تبطل معنى الجمعية كما نصّ عليه في موضعه فليراجع.

استطراد:

الشعر عند المنطقيين قَوْلٌ مُؤَلَّفٌ مِنْ أقوالٍ تَنْبَسِطُ مِنْهَا النَّفْسُ أو تَنْقَبِضُ (4) ، كقولهم: الخمر ياقوته سيّالة، والعسل مرة مهوّعة.

(1) ينظر: الصحاح (عذر) 2/ 738

(2) القاموس المحيط: (ربط) 2/ 362.

(3) القاموس المحيط: (ذيل) 3/ 380.

(4) ينظر: إِيساغوجي:279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت