الثاني ياء مكسورة جَمْعُ عَذْراء، وهي البِكْرُ (1)
المُلاَءُ: بضَّمِّ الميم جَمْعُ ملاءة، وهي الرَّيْطَةُ غير ذاتِ لِفْقَيْنِ كُلُّها نَسْجٌ واحِدٌ وقِطْعَةٌ واحِدةٌ (2 ) ) ).
المُذَيَّلُ: (( كمعظِّمٍ، طويل الذَّيْلِ(3 ) )).
الإِعرابُ:
ترود: فعل مضارع، وفاعله الأراوي.
الصحم: نعت له.
حولي: ظرف مكان مضاف إِلى ياء المتكلم، معمول لترود.
كأنَّها: كأنَّ حرف من الحروف المشبهة بالفعل، ومعناها التشبيه، الهاء اسمها، والعذارى هو خبرها.
عليهنَّ: جار ومجرور متعلِّق بمحذوف، خبر مقدم.
الملاء: مبتدأ مؤخَّر، والجملة محلها الرَّفع نعت للعذارى، ويجوزُ جعل الملاء فاعلًا بالظَّرفِ لاعتماده على موصوف.
المعنى:
يقول: إن الوعول تجيء وتذهب حولي يتبخترن فيها.
تكميل:
قد قرّرنا أن الملاء جمع ملاءة فكيف يصح وصفه بالمذيّل وهو مفرد؟!
والجواب إن نافية للجنس، وهي تبطل معنى الجمعية كما نصّ عليه في موضعه فليراجع.
استطراد:
الشعر عند المنطقيين قَوْلٌ مُؤَلَّفٌ مِنْ أقوالٍ تَنْبَسِطُ مِنْهَا النَّفْسُ أو تَنْقَبِضُ (4) ، كقولهم: الخمر ياقوته سيّالة، والعسل مرة مهوّعة.
(1) ينظر: الصحاح (عذر) 2/ 738
(2) القاموس المحيط: (ربط) 2/ 362.
(3) القاموس المحيط: (ذيل) 3/ 380.
(4) ينظر: إِيساغوجي:279.