4.يضع الحجام كأس المحجمة على الموضع المراد حجامته، ثمّ يفرّغ كأس المحجمة من الهواء بواسطة جهاز السحب، وستلاحظ انسحاب الجلد إلى داخل الكأس، وبعد دقيقتين أو نحوها ينزع الحجّام الكأس برفق وذلك بالضغط على الجلد عند حافة الكأس.
5.يشرّط الحجّام موضع الحجامة بالمشرط (أو موس حلاقة معقّم) تشريطا خفيفًا سطحيًا ـ ويمكنه استخدام إبرة فحص فصيلة الدم في حالة مرض السكر وسيولة الدم ـ [1] .
6.يضع الحجّام الكأس على نفس الموضع المراد حجامته مرة أخرى، ثمّ يفرّغ كأس المحجمة من الهواء، ومن أجل تخفيف ألم الحجامة عليه التدرّج بتفريغ المحجمة من الهواء ـ المص ـ فالأولى تكون أخفّ من الثانية، والثانية تكون أخف من الثالثة، وسوف ينسحب الجلد إلى داخل الكأس ويخرج الدم من خلال الجروح التي أحدثها المشرط.
7.ينتظر الحجَّام ريثما يمتلئ الكأس امتلاءً متوسطًا فينزعه ويفرِّغه بوعاء مسبق الإعداد للنفايات، ويكرّر نفس العملية مرة أخرى، حتى يخرج الدّم صافيًا رقيقًا، أو ينقطع خروج الدم، ثمّ بعد ذلك ينظّف موضع الحجامة بالمطهّرات الطبية، ويضع لاصقًا طبيًا على موضع الجروح إذا لم يرقأ الدم، ثمّ يمسح جوانب موضع الحجامة بمنشفة مبلولة بماء دافئ، وبذلك تكون انتهيت من عملية الحجامة، وتعقّم الكاسات بعد الانتهاء من عملية الحجامة بشكل جيّد [2] .
(1) يجب أن يكون التشريط على امتداد العروق ـ بالطول وليس بالعرض ـ أي من ناحية الرأس إلى ناحية القدم.
(2) المحجوم في يوم حجامته بإمكانه أن يتناول من الطعام ما يسهل هضمه: كالخضار والفواكه والسكاكر، وعادةً يُقدَّم للمحجومين طبقٌ من سلطة الخضار الممزوجة مع قطع من الخبز المحمَّر والمتبَّلة بالزيت والخل، لكن يحظر تناول الحليب ومشتقاته كالجبن واللبن والقشدة والأكلات المطبوخة مع أحد هذه الأنواع طيلة يوم الحجامة، أي: طوال نهاره وليله فقط، وذلك لأن الحليب ومشتقاته على الغالب تؤدي للغثيان وتثير الإقياء وتعمل على اضطراب في الضغط بما يؤدي للضرر.