الصفحة 8 من 159

وما بلغ المهدون نحوك مدحةً ... وإن أطنبوا إن الذي فيك أعظمُ

لك الحمد كل الحمد لا مبدأ له ... ولا منتهى، والله بالحمد أعلمُ

فهلا وضعت أخيّ في صحيفة عملك نظمًا أو نثراُ يكون رفعةً لدرجاتك يوم القيامة ونجاةً لك بإذن الله، والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

قال الشاعر / ابراهيم

بك استجير فمن يجير سواكا ... فأجر ضعيفًا يحتمي بحماك

إني ضعيفٌ أستعين على قوى ... ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا

أذنبت يا رب وآذتني ذنوبٌ ... مالها من غافر إلا كا

دنيا ي غرتني وعفوك غرني ... ما حيلتي في هذه أو ذاك

يا مدرك الأبصار والأبصار لا ... تدري له ولكنهه إدراكا

إن لم تكن عيني تراك فإني ... في كل شيء أستبين علا كا

يا منبت الأزهار عاطرة الشذا ... هذا الشذا الفواح نفح شذا كا ... رباه ها أنذا خلصت من الهوى ... واستقبل القلب الخليّ هوا كا

وتركت أنسي بالحياة ولهوها ... ولقيت كل الأنس في نجوا كا

ونسيت حبي واعتزلت أحبتي ... ونسيت نفسي خوف أن أنساكا

أنا كنت يا ربي أسيرُ غشاوةٍ ... رانت على قلبي فضّل سناكا

واليوم يا رب مسحت غشاوتي ... وبدأت بالقلب البصير أراكا

يا غافر الذنب العظيم وقابلًا ... للتوب قلبًا تائبًا ناجا كا

يا رب جئتك ثاويًا أبكي على ... ما قدمته يداي لا أتباكا

أخشى من العرض الرهيب عليك ... يا ربي وأخشى منك إذ ألقاكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت