الصفحة 27 من 159

وقال آخر

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرةً ... فلقد علمت بأن عفوك أعظم

إن كان لا يرجوك إلا محسنٌ ... فبمن يلوذ ويستجير المجرم

أدعوك رب كما أمرت تضرعًا ... فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم

مالي إليك وسيلةٌ إلا الرجا ... وجميل عفوك ثم إني مسلم

وقال آخر

يا من يرى مد البعوض جناحها ... في ظلمة الليل البهيم الأ ليل

ويرى عروق نياطها في نحرها ... والمخ في تلك العظام النحل

أغفر لعبد تاب من فرطاته ... ما كان منه في الزمان الأول

وقال آخر

تأمل سطور الكائنات فإنها ... من الملك الأعلى إليك رسائل

وقد خط فيها لو تأملت خطها ... ألا كل شيء ما خلا الله باطل

تشير بإثبات الصفات لربها ... فصامتها يهدي ومن هو قائل

وقال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله

أنا الفقير إلى رب البريات ... أنا المسيكين في مجموع حالاتي

لا أستطيع لنفسي جلب منفعة ... ولا عن النفس لي دفع المضراتي

وليس لي دونه مولى يدبرني ... ولا شفيعٌ إذا حاطت خطيئاتي

ولست أملك شيئًا دونه أبدًا ... ولا شريك أنا في بعض ذراتي

والفقر لي وصف ذات لازمٍ أبدًا ... كما الفنى أبدًا وصفٌ له ذاتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت