لكن سترت معايبي ومثالبي ... وحلمت عن سقطي وعن طغياني
فلك المحامد والمدائح كلها ... بخواطري وجوارحي ولساني
ولقد مننت عليّ بأنعمٍ ... مالي بشكر أقلهن يدان
(يارب هذا الكون) للشاعر يحي حاج
يا رب هذا الكون يا الله ... من ذا دعاك فما استجبت دعاه
اليوم جئتك حاملًا لخطيئتي ... فاغفر لعبدٍ ما جنته يداه
ووقفت في الليل البهيم مناديًا ... الله ... يا الله ... يا الله
إن كنت ممن سار خلف جهالةٍ ... فالعفو عندك لا يحد مداه
يا ويلتي والذنب أثقل عاتقي ... فبإ ي وجهٍ في غدٍ ألقاه
إني بسطت يدي إليك تضرعًا ... أواه مما قد جنت أواه
يا نفس ما هاذي بدار إقامةٍ ... فحذار ممن همه دنياه
يا مغنيًا هذا الوجود بفضله ... حاشا أشك بجوده وغناه
فاقبل إلاهي توبة من تائبٍ ... واجعل كتاب الحق في يمناه
في وصف آيةٍ من آيات الله
قال بعضهم يصف الشمس
لاح منها حاجب للناظرين ... فنسوا بالليل وضاح الجبين
ومحت آياتها آياته ... وتبدت فتنةً للعالمين
نظر ابراهيم فيها نظرةً ... فأرى الشك وما ضل اليقين