يكون قتالهم بطائفة وشوكة، مبيحًا للمنازعة؟ وأي منازعة بعد هذه الحالة؟
وأيهما أظهر في المنازعة: القتال بطائفة وشوكة، وإن أفضى ذلك إلى القتل أم مجرد عزل أمير وتوليته غيره؟!
ثم إن أفضى القتال إلى القتل، فلا شك أنه يتبع ذلك توليته إمام آخر، فكيف لا يكون ذلك منازعة؟!
فصح أن مجموع الحديثين دال على كفر تارك الصلاة، والعلم عند الله تعالى.