الصفحة 64 من 443

مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا [1] ، فكيف يكون حكم من اشتهر الخلاف في تكفيره بعد التابعين، مثل حكم من اتفقت الأمة سابقها ولا حقها على كفرهم، بل من شك في كفرهم؛ كفر؟! وجواب هذا الفريق المكفِّر لتارك الصلاة على ذلك؛ خروج عن ظاهر الحديث، وهو جواب الفريق الآخر عليهم، والله أعلم.

وقال ابن العراقي في"طرح التثريب" (1/ 147) : وأما حديث عبدالله ابن (عمرو) ، فهو وإن كان صحيحًا؛ فلا يلزم من كونه يكون يوم القيامة مع فرعون وهامان وأُبي بن خلف؛ أن يكون مخلدًا في النار معهم، بل قد يُعذَّب معهم في النار، ويخرج بالشفاعة، أو يُغفر له، والله أعلم. ا (

(1) السورة مريم، الآية: 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت