عبدالرحمن ابن غَنْم عن معاذ به، وفيه:"وقوامه: إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة"وعبدالرحمن بن يزيد ضعيف، وهذا الطريق يشهد لطريق شهر ابن حوشب في ذكر الصلاة، دون ذكر الزكاة، والله أعلم.
ج- ومن طريق عروة بن النزَّال أو النزّال بن عروة عن معاذ به، أخرجه ابن أبي شيبة في"الإيمان"برقم (1) ، وأخرجه في"المصنف" (4/ 208/19305) مختصرًا بدون الشاهد، وأخرجه أحمد (5/ 237) والطيالسي (560) والطبري في"تفسيره"سورة السجدة (20/ 181) لكن بدون الشاهد، وأخرجه الطبراني في"الكبير" (20/برقم304) والدارقطني في"العلل" (6/ 76 - 77/ السؤال 988) والبيهقي في"الشعب" (4/ 13/4225) . وعروة هذا قد وثقه ابن حبان، ولم يذكر في"التهذيب"راويًا عنه غير الحكم، وترجمه بقوله: مقبول، وهو إلى الجهالة أقرب، وقد سبق من كلام ابن رجب أن عروة لم يسمع من معاذ أيضًا، ومع ذلك؛ فهذا الوجه لا يُدفع عن الاستشهاد به.
د- ومن طريق ميمون بن أبي شبيب عن معاذ به مختصرًا ومطولًا، أخرجه ابن أبي شيبة في"الإيمان"برقم (2) وأحمد (5/ 237) والطبراني في"الكبير" (20/ برقم291،292،293،294) والبيهقي في"الكبرى" (9/ 20) ، وميمون صدوق، ولكن لم يسمع من معاذ، إلا أنه يتقوى بطريق شهر المتصلة على ضعفها، والمشهود لها برواية عبدالرحمن بن يزيد بن تميم على ضعفها فالحديث بمجموع هذا حسن، كما هو ظاهر، والله أعلم.