"الفوائد"كما في"الروض البسام" (2/ 325/708) من طريق ابن خُرَّزاذ، وذكر مقالة ثابت.
فإن كان البخاري اختصره؛ فلا حاجة للترجيح، وإن لم يكن اختصره؛ فالبخاري يخالفه: نصر بن داود وعثمان بن خُرَّزاذ، وعثمان ثقة، وفي الطريق إليه شيخ تمام، فإن يكن هو المترجم في"النبلاء" (15/ 57) ؛ فقد قال الكناني: ثقة مأمون. ا (وإن كان غيره؛ فيُنظر.
ونصر بن داود، لعله المترجم في"الجرح والتعديل" (8/ 472) ، فإن يكنه؛ فقد قال أبوحاتم: محله الصدق.
وعلى كل حال: إن اضطررنا للترجيح؛ فالبخاري إمام، والقول قوله، ولا يكون في الحديث جملة الصلاة، وهي الشاهد في هذا الحديث، فتأمل.
أضف إلى ذلك أن ثواب بن حجيّل مجهول، والله أعلم.
وقد رواه الرقاشي عن أنس مقلوبًا بلفظ:"أول ما تفقدون من دينكم الصلاة".
أخرجه أبونعيم في"الحلية" (6/ 265) وفي"أخبار أصبهان" (2/ 213) والرقاشي ضعيف، وهذا التخليط منه، إن سلم السند ممن هو أضعف منه، والله أعلم.