أخرجه البخاري برقم (1399 وغيره) ومسلم (124 وما بعده) .
ز- حديث ابن عمر:"بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت".
أخرجه البخاري برقم (8) ومسلم برقم (111 - 114) .
ح- حديث أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاذ:"ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، صدقًا من قلبه، إلا حرمه الله على النار"قال: يا رسول الله، أفلا أخبر به الناس، فيستبشروا؟ قال:"إذا يتكلوا". وأخبر بها معاذ عند موته تأثُّمًا.
أخرجه البخاري برقم (129،128) ومسلم برقم (32) .
وما كان على هذا النحو من الأدلة العامة في فضل التوحيد، فهم يستدلون به أيضًا.
-ووجه الدلالة لهم من هذه الأدلة وما كان على هذا النحو:
أن عمومها يدل على أنه لا يخلد في النار؛ إلا المشرك، ولم تذكر هذه الأدلة تارك الصلاة من المخلدين في النار، وأن بعض هذه الأدلة علق السعادة والشفاعة لأهل كلمة لا إله إلا الله، ولم يذكر المصلين، وأن العصمة تكون لأهل كلمة التوحيد، دون تعرض لأمر الصلاة، وأن بعض الأحاديث فرق بين شهادة لا إله إلا الله، والصلاة، مما يدل على المغايرة، .... ونحو ذلك من أقوال لبعض أهل العلم.
وأجيب على ذلك من وجوه: