عندالله تعالى، وقال: إن ربك أرسلني إليك: أني فرضت على أمتك خمس صلوات، فمن أداهن أو وافاهن بحقوقهن وطهور هن"وفي رواية:"على وضوئهن ومواقيتهن وسجودهن، وما افترضت عليه فيهن؛ فإن له عهدًا أن أدخله الجنة، ومن انتقص من حقوقهن شيئًا؛ فلا عهد له علىّ، إن شئت عذبته، وإن شئت غفرت له"."
أخرجه الطيالسي في"المسند" (573) والمروزي (1054) وزمعة ضعيف.
-ومن طريق يعقوب القاري عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب عن عبادة مرفوعًا:"خمس صلوات، كتبهن الله على العباد، فمن أتى بهن، قد حفظ حقهن، فإن له عندالله عهدًا أن يدخله الجنة، ومن أتى بهن، قد أضاع شيئًا من حقهن استخفافًا؛ فإنه لم يكن له عندالله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء رحمه".
أخرجه الشاشي في"المسند" (3/ 179 - 180/ 1265) والمطلب لم يسمع من عبادة، انظر المراسيل لابن أبي حاتم ص (209) .
-وهذه الطرق الأخيرة على ضعف في سندها، إلا أنها تقوي في الجملة الرواية المفصلة لا المجملة الموجودة في بعض حديث المخدجي؛ إلا أن يقال: إن الحديث من هذه الطرق غير مشهور، كما قال أبوحاتم وأبونعيم في حديث الصنابحي، فإن صرح به أحد، وإلاّ أخذنا بظاهر السند، والله أعلم.
وسيأتي إن شاء الله تعالى رسم يوضح لك طرق حديث عبادة، مشيرًا إلى الرواية المفصلة بهذا الرمز (( ) ، وأما المجملة فلا أشير لها بشيء،