عبدالرحمن ابن أبي حاتم، قال: حدثنا أبوصالح عن الليث عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن عبادة سمعت رسول الله - يقول: فعلمتُ أن الصحيح هذا، وأن محمد ابن مطرف لم يضبط هذا الحديث، وكان محمد بن مطرف ثقة، وقد قال أبونعيم بعد إخراج هذا الحديث، في"الحلية": غريب من حديث الصنابحي عن عبادة، ومشهوره رواية ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة. ا (
وقد سبق الكلام على عدم ذكر المخدجي، وأن من جوّد الرواية، فرواها بدون المخدجي المجهول؛ فإن تجويده غير جيد، والله أعلم.
-ورواه أبونعيم ثنا النعمان بن داود بن محمد بن عبادة بن الصامت عن عبادة بن الوليد عن أبيه الوليد بن عبادة، أنه امترى رجلان .... فذكر القصة، وفي الحديث:"افترض الله خمس صلوات على خلقه، من أداهن كما افترض عليه، لم ينتقص من حقهن شيئًا، استخفافًا به؛ لقي الله وله عنده عهد يدخل به الجنة، ومن انتقص من حقهن شيئًا، استخفافًا؛ لقي الله ولا عهد له، إن شاء عذبه، وإن شاء عفر له".
أخرجه المروزي (1053) والشاشي (1285،1177) . والنعمان لا يحتج به.
-ورواه زمعة بن صالح عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني، قال: جلست إلى أصحاب النبي -، فيهم عبادة، فذكروا الوتر، فقال بعضهم: هو سنة .... فذكر قصة، وفيها مرفوعًا:"أتاني جبريل من"