الصفحة 10 من 443

ذلك، من ورود المهالك، وليتركوا القوس لباريها، وهم أهل العلم الراسخون، وصدق من قال في مثل هؤلاء:

فدع عنك الكتابة لست منها ... ولو سودت وجهك بالمداد

ومن قال أيضًا:

وللحروب رجال يعرفون بها ... و وللدواوين كُتَّابٌ وحُسّاب

وانظر ما قاله الغزالي على ما فيه من التحذير من تكفير المسلم، كما في"الفتح" (12/ 300) .ك"استتابة المرتدين" (ب7) .

-هذا، وقد سميت هذا الكتاب"سبيل النجاة في بيان حكم تارك الصلاة"واسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى، أن يجعل هذا الكتاب حجابًا لي من خزى الدنيا والآخرة، وأن يبيَّض به وجهي ووجه والديَّ وأهلي جميعًا في الدارين، وأن يغفر لي خطئي وزلتي فيه وفي غيره، وأن يجزل لي به العطاء والمثوبة، حتى أرضى، حيًا وميتًا، وأن ينفع به من وقف عليه من الفريقين، وأن يجزي إخواني المساعدين لي في إتمامه خيرًا كثيرًا.

كتبه

أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني

بعد ظهر السبت 6/من ذي القعدة/1422 (.

دار الحديث بمأرب، حرسها الله من كيد الحاسدين، وظلم ... الظالمين، وأعلى هامتها على مر السنين، ونفع بها

من يومنا هذا إلى يوم الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت