إن وحدة الأمة الإسلامية: «مليار وربع مليار مسلم» كفيل بالقضاء علي إسرائيل «خمسة
مليون يهودي». القدس شأن الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها , ولو أن الفلسطينيين تخاذلوا وسلموا في شأنها لوجب علي مسلمي العالم أن يرفضوا ذلك , ويقاوموا الفلسطينيين أنفسهم.
(5) تحرير الولاء لله ورسوله والمؤمنين وبغض اليهود والنصاري والشيوعيين وكل الكافرين:
وهذا بيت القصيد لابد أن يعلمه القاصي والداني , الصغير والكبير من هذه الأمة .. وبغض لهؤلاء لكفرهم أولًا. ولأنهم اغتصبوا ديارنا ثانية.
«يا مسلمون .... هذه هي أمريكا؟» «تقرير بدون تعليق» :
بمناسبة مرور خمسين عامًا علي إنشاء دولة إسرائيل، أصدرت جريدة هيرالد تيبيون الدولية تقريرًا خاصًا في عددها رقم 35818 بتاريخ 29/ 4/1998 ونشرت فيه كلمات لعشرة رؤساء لأمريكا , وعلي مدي خمسين عامًا منذ نشأة إسرائيل حتي الآن.
ويؤكدون في كلماتهم ضمانهم لأمن إسرائيل. وذكرت الجريدة تعليقها «منذ تحقيق الاستقلالية سنة (1948) , كان لإسرائيل مكان خاص في قلوب الأمريكيين , وفي قلوب رؤساء أمريكا , ففي كل إرادة, كان الرئيس يعترف بأهمية أمن إسرائيل بالنسبة للأهداف القومية الأمريكية.
نص ترجمة كلماتهم تحت عنوان
«الرؤساء الأمريكيون يتحدثون: ماذا تعني إسرائيل بالنسبة لي؟»
1 -بيل كلينتون:
أمريكا وإسرائيل يربطهما ميثاق خاص وعلاقتنا فريدة من نوعها بين كل الأمم.
فكما هو الحال في أمريكا , فإن إسرائيل تتمتع بديمقراطية قوية, كرمز للحرية وهي واحة للاستقلال , ملجأ للمظلومين والمضطهدين!!
2 -جورج بوش:
لقد تمتعت الولايات المتحدة وإسرائيل لأكثر من أربعين سنة بصداقة مبنية علي احترام متبادل , والتزام بمبادئ الديمقراطية. ويبدأ استمرارنا بالبحث عن السلام في الشرق الأوسط بإدراك أن الروابط التي توحد بين دولتينا لا يمكن أن تنفصم.