الصفحة 10 من 78

ولو نظرنا في واقع الأمة لوجدنا أنها تمر بأحوال غريبة, وأهوال عصيبة, فالخطوب تحيط بها, والأمم من كل مكان تتداعي عليها .. وإن مما يلفت النظر في هذا الشأن. غفلة الأمة عن الطريق للخروج من هذا التيه ومن هذه الخطوب المدلهمة والتي تتوالي عليها واحدة تلو الأخرى فمن صرخة إلى صرخة ومن قتل ودمار وتشريد إلي ما هو أشد منه والعجب أن الطريق واضح وبين لكل ذى لب بصير، بينه لنا ربنا في كتابه المجيد، ووضحته سنة نبينا صلى الله عليه وسلم أيما إيضاح، حتي تعامى عنه المرجفون والأفاكون والخونة من العملاء، و غيرهم ممن أخلد إلي الأرض واتبع هواه ولم يكن همه إلا نفسه ومن يعول وأصم أذنيه عن صرخات اليتامى وأنات الثكالى ولوعات الحياري التي ضجت منها جنبات الأرض والتي لم تصدر إلا من أصحاب الهوية الإسلامية فمتي ستستفيق هذه الأمة من غفلتها؟ وتقوم من رقدتها؟، ماذا تنتظر؟ فكانت هذه الفرصة لكتابة مثل هذه الكلمات لعل الله أن ينفع بها هو ولى ذلك والقادر عليه، واستعنت بالله

وكتبه ببنانه راجي عفو ربه المنان

أبو عبدان

العربي بن زغلول الدسوقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت