63-فيه إثبات البعث والجزاء والحساب .
64-فيه معنى اسم الله الحسيب .
65-فيه أن على العباد أن يقبلوا من الناس ظواهرهم وأن يكلوا سرائرهم إلى الله تعالى مالم يأت من القول أو العمل ما ينافي دين الإسلام .
66-جواز رفع الصوت عند أهل الفضل للحاجة .
67-فيه وجوب الاستفصال عند وجود الإشكال .
68-فيه معنى قوله تعالى ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) .
69-فيه أنه لا اجتهاد مع وجود النص أو ما يقوم مقامه كحضور المشرع صلى الله عليه وسلم كما هو الحال هنا .
70-فيه أن أعظم أمر وأشرف عمل ينبغي للعبد أن يقوم به وأن يفرغ فيه وسعه هو الدعوة إلى الله والحرص على هداية العباد .
71-فيه الرد على التكفيريين الذين يشتغلون بإصدار الأحكام على العباد من التكفير والتفسيق دون دعوتهم إلى التوحيد والسنة وبيان حقيقة ما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب .
72-فيه تفقد الصحابة بعضهم بعضا .
73-فيه أن النطق بالشهادتين لا يعصم دم العبد وماله إلا أن يأتي بحقها وإلا لم تنفعه عند الله تعالى.
74-فيه أن إقامة الحدود من شأن السلطان أو من ينوب عنه .
75-فيه حرمة دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم إلا بالحق .
76-فيه طهارة قلوب الصحابة إذ لم يحسدوا عليا على ذلك بالاعتراض وتمني زوال النعمة والفضل عنه .
والله تعالى أعلم
والحمد لله رب العالمين .
سليمان بن ناصر العلوان
2 / 2 / 1422 هـ