45-فيه دليل على وجوب بيان الحجة وتفهيمها للمدعو وإزالة ما يعرض من شبه وإشكالات وتساؤلات .
46-فيه أن الفضل المترتب على هداية الناس عام للرجال والنساء وإنما خرج الضمير مخرج الغالب .
47-فيه أنه لا مقارنة بين الدنيا والآخرة .
48-فيه أن حب الدنيا ليس بمذموم إذا كان العبد قائما بأمر الله فيها .
49-فيه مشروعيه تقريب الأمر إلى الأفهام بالأمور الحسية المعلومة .
50-فيه أن الهداية نوعان هداية الدلالة والإرشاد وهي دور الأنبياء والمرسلين والدعاة والمصلحين وهداية التوفيق والإلهام وهي خاصة بالله الواحد القهار .
51-فيه جواز الحلف من غير استحلاف .
52-فيه حرص النبي صلى الله عليه وسلم الشديد على هداية العباد .
53-فيه أن هداية الناس أولى عند الشارع من قتالهم .
54-فيه الرد على من قال بأن المسلمين لا همة لهم سوى إراقة الدماء ، فإن الدعوة قبل القتال فإن كانوا قد بلغتهم الدعوة فيجوز حينئذٍ قتالهم ابتدآءً فقد جاء هذا في الصحيحين حين أغار النبي صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون .
55-فيه فضل الجهاد في سبيل الله والصبر عليه .
56-فيه أن من أحبه الله فلا يضره بعد ذلك من أبغضه أو غلا في حبه .
57-فيه وجوب بغض من أبغض عليا رضي الله عنه وأن حبه من الإيمان .
58-فيه فقه علي رضي الله عنه وسعة علمه وذلك من قوله ( وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ) .
59-فيه أن الرجل ينسب لأبيه وإن كان كافرا .
60-فيه تأدُّب علي رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم حيث لم يناده باسمه ولا بقرابته منه .
61-فيه أن لله على عباده حقا عظيما لابد من أدائه والقيام به وإلا كان من أهل النار ألا وهو إفراده تعالى بالعبودية وإفراد نبيه صلى الله عليه وسلم بالاتباع .
62-فيه أن على العبد إذا جاءه الأمر من الله تعالى أو من رسوله صلى الله عليه وسلم ألا يتلكأ ولا يتردد بل يبادر إلى الامتثال والتطبيق والعمل .