فقمت بجمع بعض النصوص من الآيات والأحاديث الصحيحة بهذا الخصوص في هذا البحث ترغيبًا لهم على فعل هذه الأعمال، والذي أسميته:
لعل أن يكون هذا الكتاب سببًا لصلاحهم وحثهم على فعل الطاعات التي تقربهم من الله تعالى وتكون سبب لدخول الجنة بإذن الله تعالى.
ولا نريد منكم سوى الدعاءِ لنا بظهر الغيب، ونسأله سبحانه وتعالى الإخلاص في القول والعمل، وأن يتقبل منا أعمالنا. آمين.
والله أسأل أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه الكريم، ولا يجعل لأحد فيه نصيبًا، وأن يجعل له القبول في الأرض وأن ينفعني به في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب / ماجد البنكاني
أبو أنس العراقي
3/صفر/1424هـ.
23/ 3/2004م