الصفحة 24 من 84

{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} . [1]

عيادة المريض وزيارة المسلم

والدعاء سبب لبناء بيت في الجنة

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من عاد مريضًا ناداه منادٍ من السماء طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلًا". [2]

ورواه ابن حبان إلا أنه قال:"إذا عاد الرجل أخاه أو زاره قال الله تعالى: طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلًا".

قوله:"من عاد مريضا"، أي محتسبا.

"أو زار أخا له":أي في الدين في الله أي لوجه الله لا للدنيا ناد مناد، أي ملك أن طبت دعاء له بطيب عيشه في الدنيا والأخرى وطلب ممشاك مصدر أو مكان أو زمان مبالغة.

وقال الطيبي: كناية عن سيره وسلوكه طريق الاخرة بالتعري عن رذائل الأخلاق والتحلي بمكارمها وتبوأت أي تهيأت من الجنة أي من منازلها العالية منزلا أي منزلة عظيمة ومرتبة جسيمة بما فعلت. اهـ. [3]

(1) سورة النور الآية (36 - 37) .

(2) رواه الترمذي (969) ،وأبو داود (3098) ،وابن ماجة (1442) ،الصحيحة (1367) .

(3) تحفة الأحوذي (6/ 124) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت