أولها: غم لا ينقطع . والثانية: مصيبة لا يؤجر عليها . والثالثة: مذمة لا يحمد عليها . والرابعة: سخط الرب . والخامسة: يغلق عنه باب التوفيق والعياذ بالله . أ .هـ
ألا قل لمن ظل لي حاسدا ** أتدري على من أسأت الأدب أسأت على الله في حكمه ** لأنك لم ترض لي ما وهب
فأخزاك ربي بأن زادني ** وسد عليك وجوه الطلب
وقد نهانا نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - عن الحسد فقال: - كما في صحيح البخاري ( لا تحاسدوا) وحذرنا منه - عليه الصلاة والسلام - فقال: ( واياكم والحسد فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ) .
يقول العلامة ابن القيم - يرحمه الله: وأصل الحسد هو بغض نعمة الله على المحسود وتمني زوالها , فالحاسد عدو النعم وهذا الشر هو من نفسه وطبعها ليس هو شيئًا أكتسبه من غيرها بل هو من خبثها وشرها . أ.هـ
عن عمرو بن ميمون أنه قال: رأى موسى - عليه الصلاة والسلام - رجلًا عند العرش فغبطه بمكانه فسأل الله عنه , فقال ألا أخبرك بعمله ؟ كان لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله .
ويقول الآخر: ليس للحاسد إلا ما حسد ** وله البغضاء من كل أحد
وأرى الوحدة خيرًا للفتى ** من جليس السوء فانهض إن قعد
وقد ذكر عن ابن سيرين أنه قال: ما حسدت أحدًا على شيء من الدنيا , لأنه إن كان من أهل الجنة فكيف أحسده على شيء من الدنيا وهو يصير إلى الجنة ؟ وإن كان من أهل النار فكيف أحسده على شيء من الدنيا وهو يصير إلى النار ؟
على فراش الموت
أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه
قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
اللهم إني أستعديك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .
ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
بسم الله الرحمن الرحيم .