فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 43

فالتلفاز هو في الحقيقة نعمة أنعمها الله على عباده .. ولكن بعض الجهات الغافلة الجاهلة والخبيثة المستهدفة للإسلام يجعلونه وسيلة لنشر الفساد والضلال بين الناس ..

لعيونك أسهر

كلمات الأغاني .. ففي كثير منها محادة لله ولرسوله .. وشرك الأكبر وأصغر .. وتعدٍّ على الرسل الكرام ..

واعتراض على رب العالمين .. واعتداء عليه وعلى ما هو مكتوب في اللوح المحفوظ ..

وغير ذلك .. مما يردد ويسمع ويذاع ..

فقد لحَّنوا الكفر الصريح .. في قصيدة الشاعر النصراني الذي يقول:

جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت ** ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت ** وسأبقى سائرًا فيه إن شئت هذا أو أبيت !!

كيف جئت ؟ كيف أبصرت طريقي ؟ لست أدري !!

وتقول قائلتهم: لبست ثوب العيش ولم أستشر .. تعني خلقني ربي وما استشارني !!

كما أنهم يصرحون بعبادة المحبوب ولأجله يعيشون في الدنيا .. بل يقولون إنهم ما خلقوا في هذه الدنيا إلا من أجله .. قال قائلهم .. أو قائلتهم .. عشت لك وعلشانك .. والله يقول قل إن صلاتي ونسكي ومحيياي ومماتي لله رب العالمين ..

وتجد منهم من يغني تصريحًا بعبادة المحبوب كقول أحدهم: أعشق حبيبي وأعبد حبيبي .. وآخر يقول: أنا أعبدك ..

وقول الآخر: قلت المحبة عندي لو تعلمين عبادة ..

وبعضهم ينافي ويضاد ويكذب على الله يقول: الله أمر .. لعيونك أسهر .. سبحان الله قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله مالا تعلمون ..

ومنهم من يصرح بأنه مستعد للذهاب إلى جهنم مع محبوبته: يا تعيش وإياي في الجنة .. يا أعيش وإياك في النار .. بطلت أصوم وأصلي .. بدّي أعبد سماك .. لجهنم ماني رايح إلا أنا وإياك ..

وآخر يقول: خذي لك الجنة وعطيني النار .. ما دام هذا كل ما تشتهينه ..

بل حتى منزلة الشهداء .. الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون .. ادعوا الوصول إليها بالغناء ..

كما يقول أحدهم: يا ولدي قد مات شهيدًا من مات فداء للمحبوب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت