التضليل الفني -أو العفن الفني-الذي يتعاظم ويربو في أحضان إحدى أكثر وسائل الإعلام انتشارًا وتأثيرًا ألا وهو ( التلفاز ) بما يُعرض فيه من مسلسلات وأفلام ومسرحيات وبرامج مختلفة .. مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ... حوّل النعمة إلى نقمة ، وبدل أن تكون وسيلة يتعبّد بها الله أصبحت وسيلة من وسائل الشيطان ، وحبلًا من حباله لنشر الفسوق والانحلال وقلة الأدب إننا لا نتكلم من خيال إنه من الواقع ، ويستطيع الأخت القارئة أن تفتح الصحيفة -لتقرأ تحت عنوان ( أين تذهب هذا المساء ؟ ) عناوين أفلام أو تمثيليات أو حفلات ماجنة لراقصة ...وكأن الأصل فينا الفساد والانحلال ، ولا تجد صحيفة أو تلفاز تدلك على محاضرة في مسجد مثلًاًَ. تقرأ عنوان ( العالم يغني ! ) لمَ لا يكون ( العالم يصلي ! )
موقف المشاهدة المسلمة من هذا الفن الفاسد !!
هو في قول الله تعالى: يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ {31} قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ {32} وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {33} سورة سبأ
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل الإسلام يحارب الفن ويرفضه جملة..!؟؟
والجواب: بالطبع لا ولكن ديننا الإسلامي يحارب الفجور .. والفسق .. والضلال .. والضياع .. والإباحية ..