س78: ذكر الحافظ رحمه الله في هدي الساري في ترجمة محمد بن إبراهيم التيمي رحمه الله أن الإمام أحمد رحمه الله يطلق على ما تفرد به الثقة منكرا لكن الحافظ رحمه الله يقول في موضع آخر في النكت: (لكن حيث لا يكون المتفرد في وزن من يحكم لحديثه بالصحة بغير عاضد يعضده) وهذا كما يقول أبو الحسن وصف الضعيف أو الصدوق الذي لا يرتقي إلى الصحيح إلا بمتابع فما القول في هذا التعارض في كلام الحافظ رحمه الله ؟
ج/ إطلاق النكارة هنا فيه غمز لهذا الثقة . ويذكر الشيخ رحمه الله في هذه المناسبة حديث جابر رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الإستخارة في الأمر كله ……….. الحديث) حيث قال أحمد رحمه الله: حديث منكر والجمع هنا أن أحمد رحمه الله إذا قال في رجل هو (ثقة) عندنا وعند غيرنا بأنه (منكر) فلا بد أن أحمد رحمه الله يغمزه في حفظه .
س79: ما يذكره ابن حبان رحمه الله في الثقات: (روى عنه أهل بلده) وعندما يبحث الباحث لا يجد إلا راو واحد عن هذا الشيخ فهل هذا يرفع درجة هذا الشيخ ؟
ج/ يؤيد الشيخ رحمه الله هذا ويقول بأنه يجب الاستفادة من كلام الحافظ ابن حبان رحمه الله ولكن لا تطمئن النفس إلى توثيق هذا الشيخ كما يوحي بذلك إيراد ابن حبان رحمه الله له في الثقات ولكنه بلا شك أفضل حالا ممن قيل فيه: (لم يرو عنه إلا فلان) ولا يضر كون الجمع الراوي عن ذلك الشيخ مبهما لأننا هنا نستفيد من روايتهم عنه في رفع الجهالة لا التوثيق .
س80: ما القول في تعريف الحاكم رحمه الله للحديث الشاذ ؟
ج/ يعترض الشيخ رحمه الله على تعريف الحاكم رحمه الله للشاذ .
س81: ذكر الدارقطني رحمه الله: إن مالك وابن سيرين يوقفان الرواية المرفوعة احتياطا ، والسؤال لو خالف ثقة مالك ر ورفع الحديث الموقوف عند مالك رحمه الله هل يمكن الجمع بين الأمرين بأن مالك رحمه الله وقف المرفوع احتياطا وذلك لا ينافي رواية الثقة الذي رفعه ؟