التوسل بالنبي ( وطلب الشفاعة منه اختلف فيها العلماء على قولين فذهب الشيخ ابن تيمية إلى تحريمه لأنه دعاء غير الله وأجازه آخرون أدلة رأوها والصواب تحريم التوسل، لإفضائه إلى الشرك، وأما طب الشفاعة فبدعة أيضا ليس عليها عمل السف إضافة إلى أنه تحصيل حاصل إذ قد صح أن النبي( يشفع لناس أجمعين والمؤمنين وللعصاة فطلب الشفاعة منه( طلب لما أخبر بحصوله!!
أما الاستغاثة بالنبي( فهي من باب الشركيات، وهو إما أن يقصد أن النبي( يفعل ما يشاء وأن بيده مقادير الكون وهذا ما يغلب على العامة وأما أن يقصد به التوسل بالنبي( فهو بدعة كذلك يجب تجنبها.
الفرع الخامس: أحاديث ضعيفة وموضوعة في الزيارة
خصصت هذا الفرع لذكر جملة من الأحاديث الواردة في زيارة قبر النبي( ونحوه والتي يستدل بها البعض في حين أنها ضعيفة أو موضوعة.
من زار قبري وجبت له شفاعتي (1) (54)
من زارني في مماتي كان كمن زارني في حياتي (2) (55) .
من زارني حتى ينتهي إلى قبري كنت له يوم القيامة شهيدًا أو شفيعًا (3) (56)
من جاءني زائرًا لا تعلم له حاجة إلا زيارتي كان حقًّا عليّ أن أكون له شفيعًا (4) (57)