السادسة: فاطمة بنت الضحاك ابن سفيان الكلابي ، تزوجها بعد زينب ، وخيّرها حين نزلت آية التخيير ، فاختارت الدنيا ، ففارقها ، فكانت بعد ذلك تلقط البعر ، وتقول هي الشقية ، اختارت الدنيا ، قاله ابن إسحاق ، وقال ابن عبد البر: هذا غير صحيح ؛ لأنه ثبت عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم حين خيّر أزواجه بدأ بها ، فاختارت الله ورسوله ، وتابع أزواجه صلى الله عليه وسلم على ذلك ، وقال قتادة وعكرمة: كانوا عند التخيير تسع نسوة ، وهنّ اللاتي تُوفي عنهن .
السابعة: عالية بنت ظبيان ، تزوجها صلى الله عليه وسلم ، وكانت عنده ما شاء الله ، ثم طلّقها ، وقلَّ مَنْ ذكرها / وقال ابن سعد: طلّقها حين أُدخِلَت 3 ب عليه.
الثامنة: قتيلة بنت قيس ، أخت الأشعث بن قيس الكنددي ، زوَّجه إياها أخوها سنة عشر ، ثم انصرف إلى حضرموت ، فحملها ، فقُبض صلى الله عليه وسلم سنة إحدى عشرة قبل قدومها ، وهذه ليست من أمهات المؤمنين ، وقال بعضهم: ارتدت حين ارتدّ أخوها .
التاسعة: سناء بنت أسماء بنت الصلت السلميَّة ، تزوجها فماتت قبل دخوله بها ، وقال ابن إسحاق: طلّقها قبل الدخول بها .
العاشرة: شراف بنت خليفة الكلبية ، أخت دُحيّة الكلبي ، تزوجها ، فماتت قبل دخوله بها .
الحادية عشرة: ليلى بنت الخطيم ، أخت قيس ، تزوجها وكانت شديدة الغيرة ، فاستقالته فأقالها ، فأكلها الذئب ، قيل: هي التي وهبت نفسها .
الثنية عشرة: امرأة مِن غِفار ، تزوجها صلى الله عليه وسلم ، فأمرها ، فنزعت ثيابها ، فرأى بكشحها بياضا ، فقال: الحقي بأهلك ، ولم يأخذ مما آتاها شيئا ، قاله الإمام أحمد .