أولا: وجوب الزواج على كل من يخشى على نفسه الوقوع في المنكرات ليعف ويحفظ نفسه من الوقوع فيها والزواج من أسهل الطرق وأيسرها لتحصين الفرج قال عليه الصلاة والسلام ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) رواه البخاري ( 4778) ومسلم (1400) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .
ثانيا: عدم الخلوة بالأجنبيات أو بذات محرم ممن لا يأمن الفتنة بها والفتاة الصغيرة التي تُشتهى وهذا محل اتفاق ولو كان الغرض حسنا لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح قال صلى الله عليه وسلم ( لا يخلون أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما) رواه أحمد1/18 وأبو يعلى (141) من حديث عمر رضي الله عنه وصححه ابن حبان 10/436
ثالثا: منع بث تلك القنوات الهابطة وعدم شراء المجلات المماثلة وبيان خطورة ذلك للأولاد وغيرهم من الناشئة ليقتنع بمنعه منها فكل واحد منا قادر على منع دخولها أو حجبها عن بيته عن ابن عمرَ رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كلُّكم راعٍ وكلُّكم مَسؤولٌ عن رَعيَّته، والأميرُ راعٍ، والرجلُ راعٍ على أهلِ بيتهِ، والمرأةُ راعيةٌ على بيتِ زَوجِها وَوَلِدِهِ، فكلُّكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيَّته ) رواه البخاري (5079) ومسلم (4680) .
رابعا: متابعة الأولاد والبنات صغارا وكبارا وعدم تركهم يذهبون ويخرجون كيفما أرادوا خاصة عند الخوف من مثل هذه الأمور .