فهذه التقنية الحديثة مع الأسف أساء كثير من الناس استخدامها فأصبحت وسيلة لنشر الرذيلة ومقاطع الزنا واللواط والفاحشة بأنواعها فما أن تجلس مع شاب من الشباب إلا ويخبرك بما تشيب له الولدان مما تحتويه تلك المقاطع من أمور منكرة وأصبح الناس يتبادلون تلك المقاطع بكل يسر وسهولة فما أن تجلس مجلسا إلا ويبدءون بتشغيل البلوتوث ويتبادلون تلك المحرمات فأشاعوا الفاحشة ونشروها ناسين أو متناسين قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (النور:19) .
سادسا: الشبكة العنكبوتية