الصفحة 2 من 10

فالغناء كما قيل بريد الزنا وهذه الأغاني والتي انتشرت انتشار النار في الهشيم فلا أعرف إذاعة أو قناة مرئية إلا ما رحم ربي وقليل هي إلا وتبث تلك الأغاني بأصوات مثيرة خاصة أصوات النساء وسهلوا للناس استماعها فكان الواحد لا يستمع لها إلا في البيت أو السيارة أما الآن فأصبح في جيب كل واحد أغان لا تعد ولا تحصى في جواله فتجد كثيرا من المشاة قد جعلوا سماعات في آذانهم يستمعون لها وكأنهم سيفقدن شيئا ثمينا لو فاتهم استماعها بل وجعل كثير من أبناء المسلمين تلك الأغاني نغمة لجوالاتهم فأشغلوا المصلين وآذوا المسلمين وتحريم مثل هذه الأغاني الساقطة محل اتفاق بين العلماء حتى مَن أباح الغناء منهم . قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) (لقمان:6) عن أبي الصهباء البكري أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهو يسأل عن هذه الآية ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) فقال عبد الله بن مسعود: الغناء والله الذي لا إله إلا هو، يرددها ثلاث مرات . رواه ابن جرير 14/51 وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن بذيمة والحسن البصري وغيرهم . انظر تفسير ابن كثير 6/295

خامسا: البلوتوث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت