والصّفر: بضمّ المهملة وإسكان الفاء وقد تكسر. صنف من حديد النّحاس.
قيل: إنّه سُمِّي بذلك لكونه يشبه الذّهب، ويسمّى أيضًا الشَّبَه بفتح المعجمة والموحّدة.
والتّور المذكور. يحتمل أن يكون هو الذي توضّأ منه عبد الله بن زيد إذ سئل عن صفة الوضوء , فيكون أبلغ في حكاية صورة الحال على وجهها.
قوله: (فأكفأ) بهمزتين، وللبخاري من رواية سليمان بن حرب عن وهيب"فكفأ"بفتح الكاف، وهما لغتان بمعنىً , يقال: كفأ الإناء , وأكفأ إذا أماله.
وقال الكسائيّ: كفأت الإناء كببته , وأكفأته أملته، والمراد في الموضعين إفراغ الماء من الإناء على اليد كما صرّح به في رواية مالك بقوله"فأفرغ".
قوله: (فغسل يديه ثلاثًا) كذا في رواية وهيب وسليمان بن بلال عند البخاري. وكذا للدّراورديّ عند أبي نعيمٍ"فغسل يديه"بالتّثنية، وفي رواية مالك"فغسل يده مرتين"بإفراد يده , فيحمل الإفراد في رواية مالك على الجنس، وعند مالك"مرّتين"، وعند هؤلاء"ثلاثًا"، وكذا لخالد بن عبد الله عند مسلم.
وهؤلاء حفّاظ وقد اجتمعوا , فزيادتهم مقدّمة على الحافظ الواحد، وقد ذكر مسلم من طريق بهز عن وهيب , أنّه سمع هذا الحديث