فهرس الكتاب

الصفحة 981 من 3963

محمّد وأزواجه وذرّيّته كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم وبارك"مثله وزاد في آخره"في العالمين"."

وقال في"الأذكار"مثله وزاد: عبدك ورسولك. بعد قوله محمّد في محلٍّ. ولَم يزدها في بارك.

وقال في"التّحقيق"و"الفتاوى": مثله إلاَّ أنّه أسقط النّبيّ الأمّيّ في وبارك.

وفاته أشياء لعلها توازي قدر ما زاده أو تزيد عليه.

منها قوله"أمّهات المؤمنين"بعد قوله أزواجه , ومنها"وأهل بيته"بعد قوله وذرّيّته، وقد وردت في حديث ابن مسعود عند الدّارقطنيّ، ومنها"ورسولك"في وبارك، ومنها"في العالمين"في الأوّل، ومنها"إنّك حميد مجيد"قبل وبارك، ومنها"اللهمّ"قبل وبارك. فإنّهما ثبتا معًا في رواية للنّسائيّ، ومنها"وترحّم على محمّد إلخ"وسيأتي البحث فيها بعدُ.

ومنها في آخر التّشهّد"وعلينا معهم", وهي عند التّرمذيّ من طريق أبي أسامة عن زائدة بن قدامة عن الأعمش عن الحكم نحو حديث الباب، قال في آخره: قال عبد الرّحمن: ونحن نقول: وعلينا معهم"، وكذا أخرجها السّرّاج من طريق زائدة."

وتعقّب ابن العربيّ هذه الزّيادةَ , قال: هذا شيء انفرد به زائدة فلا يعوّل عليه، فإنّ النّاس اختلفوا في معنى الآل اختلافًا كثيرًا , ومن جملته أنّهم أمّته فلا يبقى للتّكرار فائدة، واختلفوا أيضًا في جواز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت