وللبخاري عن مسدد عن يحيى: كنا إذا كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة. ولأبي داود عن مسدد - شيخ البخاري فيه -"إذا جلسنا", ومثله للإسماعيلي من رواية محمد بن خلاد عن يحيى، وله من رواية علي بن مسهر، وإسحاق في"مسنده"عن عيسى بن يونس كلاهما عن الأعمش نحوه.
قوله: (قلنا السلام على جبريل) وقع في هذه الرواية اختصار ثبت في رواية يحيى المذكورة وهو"قلنا السلام على الله من عباده"كذا وقع للبخاري فيها، وأخرجه أبو داود عن مسدد - شيخ البخاري فيه - فقال"قبل عباده". وكذا للبخاري في"الاستئذان"من طريق حفص بن غياث عن الأعمش. وهو المشهور في أكثر الروايات.
وبهذه الزيادة يتبين موقع قوله - صلى الله عليه وسلم -"إنَّ الله هو السلام"ولفظه في رواية يحيى المذكورة"لا تقولوا السلام على الله، فإن الله هو السلام".
قوله: (السلام على فلان وفلان) في رواية عبد الله بن نمير عن الأعمش عند ابن ماجه"يعنون الملائكة". وللإسماعيلي من رواية علي بن مسهر"فنعدّ الملائكة". ومثله للسراج من رواية محمد بن فضيل عن الأعمش بلفظ"فنعدُّ من الملائكة ما شاء الله".
قوله: (فالتفتُّ) ظاهره أنه كلَّمهم بذلك في أثناء الصلاة، ونحوه في رواية حصين عن أبي وائل - وهو شقيق - عند البخاري، في أواخر الصلاة بلفظ"فسمعه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: قولوا"لكن بين