كانت في الصّبح , وكانت في مسجد قباء.
بل المراد به أُبيّ بن كعب كما أخرجه أبو يعلى بإسنادٍ حسنٍ من رواية عيسى بن جارية - وهو بالجيم - عن جابر قال: كان أُبَيّ بن كعب يُصلِّي بأهل قباء فاستفتح سورة طويلة، فدخل معه غلام من الأنصار في الصّلاة، فلمّا سمعه استفتحها انفتل من صلاته، فغضب أبيٌّ , فأتى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يشكو الغلام، وأتى الغلام يشكو أبيًّا، فغضب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - حتّى عرف الغضب في وجهه , ثمّ قال: إنّ منكم منفّرين، فإذا صليتم فأوجزوا، فإنّ خلفكم الضّعيف والكبير والمريض وذا الحاجة.
فأبان هذا الحديث أنّ المراد بقوله في حديث أبي مسعود"ممّا يطيل بنا فلان"أي: في القراءة، واستفيد منه أيضًا تسمية الإمام. وبأيّ موضعٍ كان.
وفي الطّبرانيّ من حديث عديّ بن حاتم"من أمّنا فليتمّ الرّكوع والسّجود"
قوله: (أشدّ) بالنّصب وهو نعتٌ لمصدرٍ محذوفٍ. أي: غضبًا أشدّ، وسببه إمّا لمخالفة الموعظة أو للتّقصير في تعلّم ما ينبغي تعلّمه، كذا قاله ابن دقيق العيد.
وتعقّبه تلميذه أبو الفتح اليعمريّ: بأنّه يتوقّف على تقدُّم الإعلام بذلك.
قال: ويحتمل أن يكون ما ظهر من الغضب لإرادة الاهتمام بما