فهرس الكتاب

الصفحة 3825 من 3963

وكان في ذي القعدة سنة ستّ، ورجع إلى المدينة في ذي الحجّة، ووجّه الرّسل في المحرم من السّابعة. وكان اتّخاذه الخاتم قبل إرساله الرّسل إلى الملوك. والله أعلم

قوله: (فكان يجعل فصّه) قال الجوهريّ: الفصّ بفتح الفاء والعامّة تكسرها وأثبتها غيره لغة , وزاد بعضهم الضّمّ. وعليه جرى ابن مالك في المثلث.

وللبخاري من طريق معتمر، قال: سمعت حميدًا يحدّث عن أنسٍ - رضي الله عنه - , أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان خاتمه من فضّةٍ , وكان فصّه منه.

وفي رواية أبي داود من طريق زهير بن معاوية عن حميدٍ"من فضّة كلّه"فهذا نصٌّ في أنّه كلّه من فضّة.

وأمّا ما أخرجه أبو داود والنّسائيّ من طريق إياس بن الحارث بن معيقيب عن جدّه قال: كان خاتم النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - من حديد ملويًّا عليه فضّة، فربّما كان في يدي، قال: وكان معيقيب على خاتم النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -. يعني كان أمينًا عليه.

فيُحمل على التّعدّد.

وقد أخرج له ابن سعد شاهدًا مرسلًا عن مكحول , أنّ خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان من حديد ملويًّا عليه فضّة، غير أنّ فصّه بادٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت