فهرس الكتاب

الصفحة 3742 من 3963

اللفظ.

وعن طلق بن عليّ. رواه ابن أبي شيبة بلفظ"يا أيّها السّائل عن المسكر لا تشربه ولا تسقه أحدًا من المسلمين", وعن صحار العبديّ. أخرجه الطّبرانيّ بنحو هذا، وعن أمّ حبيبة. عند أحمد في"كتاب الأشربة", وعن الضّحّاك بن النّعمان. عند ابن أبي عاصم في"الأشربة", وكذا عنده عن خوّات بن جبير.

فإذا انضمّت هذه الأحاديث إلى حديث ابن عمر وأبي موسى وعائشة زادت عن ثلاثين صحابيًّا، وأكثر الأحاديث عنهم جياد , ومضمونها أنّ المسكر لا يحلّ تناوله , بل يجب اجتنابه. والله أعلم.

وقد ردّ أنسٌ الاحتمال الذي جنح إليه الطّحاويّ.

فقال أحمد: حدّثنا عبد الله بن إدريس سمعت المختار بن فلفل , يقول: سألت أنسًا فقال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المزفّت , وقال: كلّ مسكر حرام. قال: فقلت له: صدقت المسكر حرام، فالشّربة والشّربتان على الطّعام؟ فقال: ما أسكر كثيره فقليله حرام.

وهذا سند صحيح على شرط مسلم , والصّحابيّ أعرف بالمراد ممّن تأخّر بعده، ولهذا قال عبد الله بن المبارك ما قال.

واستدل بمطلق قوله"كلّ مسكر حرام", على تحريم ما يسكر - ولو لَم يكن شرابًا - فيدخل في ذلك الحشيشة وغيرها.

وقد جزم النّوويّ وغيره: بأنّها مسكرة.

وجزم آخرون: بأنّها مخدّرة، وهو مكابرة , لأنّها تحدث بالمشاهدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت