ضمّت إلى المغنم لتقسم ثمّ يطبخها من وقعت في سهمه، ولعل هذا هو النّكتة في انحطاط قيمة الشّياه عن العادة. والله أعلم.
قوله: (فندّ) بفتح النّون وتشديد الدّال. أي: هرب نافرًا.
قوله: (منها) أي: من الإبل المقسومة.
قوله: (وكان في القوم خيل يسيرة) فيه تمهيد لعذرهم في كون البعير الذي ندّ أتعبهم ولَم يقدروا على تحصيله، فكأنّه يقول: لو كان فيهم خيول كثيرة لأمكنهم أن يحيطوا به فيأخذوه.
ووقع في رواية أبي الأحوص"ولَم يكن معهم خيل"أي: كثيرة أو شديدة الجري، فيكون النّفي لصفةٍ في الخيل لا لأصل الخيل جمعًا بين الرّوايتين.
قوله: (فأهوى إليه رجل) في رواية أبي عوانة"فطلبوه فأعياهم , فأهوى إليه رجلٌ"أي: أتعبهم ولَم يقدروا على تحصيله. فقصد نحوه ورماه.
ولَم أقف على اسم هذا الرّامي.
قوله: (فحبسه الله) أي: أصابه السّهم فوقف.
قوله: (إنّ لهذه البهائم) في رواية الثّوريّ وشعبة عن سعيد عند البخاري"إنّ لهذه الإبل".
قال بعض شرّاح المصابيح: هذه"اللام"تفيد معنى"من"لأنّ البعضيّة تستفاد من اسم إنّ , لكونه نكرة.
قوله: (أوابد كأوابد الوحش) جمع آبدة بالمدّ وكسر الموحّدة. أي