فهرس الكتاب

الصفحة 3254 من 3963

ويحتمل: أن يكون علم ذلك بإخبار عبد الله بن سلام وغيره , ممّن أسلم منهم على وجه حصل له به العلم بصحّة نقلهم.

ويحتمل: أن يكون إنّما سألهم عن ذلك ليعلم ما عندهم فيه , ثمّ يتعلم صحّة ذلك من قِبَل الله تعالى.

قوله: (فقالوا: نفضحهم) بفتح أوّله وثالثه من الفضيحة.

قوله: (ويجلدون) وقع بيان الفضيحة في رواية أيّوب عن نافع في البخاري بلفظ"قالوا: نسخّم وجوههما، ونخزيهما"وفي رواية عبيد الله [1] بن عمر"قالوا: نسوّد وجوههما ونحمّمهما ونخالف بين وجوههما. ويطاف بهما".

وفي رواية عبد الله بن دينار"أنّ أحبارنا أحدثوا تحميم الوجه , والتّجبيه"وفي حديث أبي هريرة"يحمّم ويجبّه ويجلد".

وقوله"نحمّمهما"بمهملةٍ ثمّ ميم مثقلة , أي: نسكب عليهما الماء الحميم.

وقيل: نجعل في وجوههما الحمة بمهملة وميم خفيفة. أي: السّواد.

والتّجبيه , أن يحمل الزّانيان على حمار , وتقابل أقفيتهما ويطاف بهما.

وجزم إبراهيم الحربيّ , بأنّ تفسير التّجبيه من قول الزّهريّ , فكأنّه

(1) وقع في المطبوع من الفتح"عبد الله"وهو خطأ , والتصويب من صحيح مسلم (1699) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت