فهرس الكتاب

الصفحة 3186 من 3963

-صلى الله عليه وسلم - التي يحلف بها , أشهد عند الله والذي نفسي بيده""

قوله: (لأقضينّ) بتشديد النّون للتّأكيد.

قوله: (بينكما بكتاب الله) في رواية عمرو بن شعيب"بالحقّ"وهي ترجّح أوّل الاحتمالات الماضي ذكرها. وهذا يوهم أنّ الخطاب لهما وليس كذلك، وإنّما هو لوالد العسيف والذي استأجره لَمَّا تحاكما بسبب زنا العسيف بامرأة الذي استأجره.

قوله: (الوليدة والغنم ردٌ) في رواية سفيان"المائة شاة والخادم ردٌّ"وفي رواية الكشميهنيّ"عليك"وكذا في رواية مالك. ولفظه"أمّا غنمك وجاريتك فردٌّ عليك"أي: مردود. من إطلاق لفظ المصدر على اسم المفعول , كقولهم ثوبٌ نسجٌ , أي منسوجٌ.

ووقع في رواية صالح بن كيسان"أمّا الوليدة والغنم فردّها"وفي رواية عمرو بن شعيب"أمّا ما أعطيته فردٌّ عليك"فإن كان الضّمير في أعطيته لخصمه , تأيّدت الرّواية الماضية , وإن كان للعطاء فلا.

قوله: (وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام) وافقه الأكثر، ووقع في رواية عمرو بن شعيب"وأمّا ابنك فنجلده مائة ونغرّبه سنة".

وفي رواية مالك وصالح بن كيسان"وجلَدَ ابنه مائة وغرّبه عامًا"وهذا ظاهر في أنّ الذي صدر حينئذٍ كان حكمًا لا فتوى، بخلاف رواية سفيان ومن وافقه.

قال النّوويّ: هو محمول على أنّه - صلى الله عليه وسلم - علم أنّ الابن كان بكرًا وأنّه اعترف بالزّنا، ويحتمل: أن يكون أضمر اعترافه , والتّقدير وعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت