فهرس الكتاب

الصفحة 3105 من 3963

وهو بالثّاء المثلثة والعين المهملة: لا تعجلوا حتّى أنظر. فإن كان أحمر فيهم فلا سبيل إليهم، فاستمع فإذا غطيط أحمر فمشى إليه حتّى وضع السّيف في صدره فقتله وأغاروا على الحيّ، فلمّا كان عام الفتح. وكان الغد من يوم الفتح. أتى ابن الأثوع الهذليّ حتّى دخل مكّة وهو على شركه، فرأتْه خزاعة فعرفوه فأقبل خراش بن أُميَّة , فقال: أفرجوا عن الرّجل فطعنه بالسّيف في بطنه فوقع قتيلًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا معشر خزاعة ارفعوا أيديكم عن القتل، ولقد قتلتم قتيلًا لَأَدِيَنّه.

قال ابن إسحاق: وحدّثني عبد الرّحمن بن حرملة الأسلميّ عن سعيد بن المسيّب قال: لَمَّا بلغ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ما صنع خراش بن أُميَّة , قال: إنّ خراشًا لقتّالٌ. يعيبه بذلك. ثمّ ذكر حديث أبي شُرْيح الخزاعيّ كما تقدّم.

فهذا قصّة الهذليّ.

وأمّا قصّة المقتول من بني ليث فكأنّها أخرى، وقد ذكر ابن هشام , أنّ المقتول من بني ليث اسمه جندب بن الأدلع.

وقال: بلغني أنّ أوّل قتيل وداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح , جندب بن الأدلع قتله بنو كعب فوداه بمائة ناقة، لكن ذكر الواقديّ أنّ اسمه جندب بن الأدلع، فرآه جندب بن الأعجب الأسلميّ فخرج يستجيش عليه فجاء خراش فقتله.

فظهر أنّ القصّة واحدة , فلعله كان هذليًّا حالف بني ليث أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت