فهرس الكتاب

الصفحة 3072 من 3963

قوله: (فكرِه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبطل) في رواية سعيد بن عبيد [1] "يُطل"- بضمّ أوّله وفتح الطّاء وتشديد اللام - أي: يهدر.

قوله: (فوداه بمائة) ووقع في رواية أبي ليلى"فوداه من عنده"وفي رواية يحيى بن سعيد"فعَقَله النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - من عنده"أي: أعطى ديته.

وفي رواية حمّاد بن زيد"من قِبَله"بكسر القاف وفتح الموحّدة. أي: من جهته , وفي رواية الليث عنه"فلمّا رأى ذلك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أعطىعقله"

قوله: (من إبل الصّدقة) زعم بعضهم. أنّه غلطٌ من سعيد بن عبيد لتصريح يحيى بن سعيد بقوله"من عنده".

وجمع بعضهم بين الرّوايتين.

أولًا. باحتمال أن يكون اشتراها من إبل الصّدقة بمالٍ دفعه من عنده.

ثانيًا. أو المراد بقوله"من عنده"أي بيت المال المُرصد للمصالح، وأطلق عليه صدقة باعتبار الانتفاع به مَجّانًا لِما في ذلك من قطع المنازعة وإصلاح ذات البين.

وقد حمله بعضهم على ظاهره , فحكى القاضي عياض عن بعض العلماء جواز صرف الزّكاة في المصالح العامّة , واستدل بهذا الحديث وغيره.

قلت: وفيه حديث أبي لاس قال: حملنا النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - على إبل من إبل

(1) رواية (يُطَلَّ) وقعت في الفتح من رواية سعيد نفسه. وعليها شرح ابن حجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت